Home activities galleries membership About us Hymns
الرب هنا وهو يدعوك
July 22, 2011

انه نداء مرتا لاختها مريم، تدعوها لملاقاة يسوع الآتي اليهما، ليقيم اخيهما اليعازر. ويقول لنا الانجيل:

"وما إن سَمعت مريمُ ذلك حتَّى قامت على عجلٍ وذهبت إليه" يوحنا11 . انه نداء موجه لنا في كل زمان

ومكان، لملاقاة من هو معنا وبيننا. ولكن ان قررنا الانطلاق وذهبنا الى عند الرب هل سنعرفه إذا التقيناه؟

أو بالاحرى هل سنذهب اليه إذا دعينا، هل نتجرأ؟ من هو ذاك الرب الذي نحن مدعووين دائماً ابداً

لملاقاته؟ ان الهنا، خالقنا، هو الاب الذي يحب بقلب ام. وهذا ما نراه في محيطنا وتاريخنا، ان كثير من

الناس، ومن الممكن ان نكون نحن، لا نتجرأ ان نأتي  الى الرب لأنهم شوهوا لنا صورته، أخافونا منه.... وهنا

نداء البشارة الاولى: لا تخافوا... والقديسة تريز الطفل ييسوع تقول: كيف أخاف الهاً صار من أجلي طفلاً

صغير اً. هلما بنا ننطلق اليه انه بانتظارنا، انه يدعونا. هل نبحث عنه مع المجوس الآتين من بلاد المشرق

سائلين: "أين هو المولود...". الجواب: "انه هنا". هنا فيك، في داخلك، في أعماق قلبك، في قريبك، في

وجه كل فقير. افتح عيون الايمان حتى تلقاه.... طهّر قلبك وافكا رك كي تراه، "طوبى لأطهار القلوب،

فانهم يشاهدون الله". ومن يرى الله فيه، يقدر أن يراه في كل انسان. عليك ان تقوم بانطلاقة كبيرة نحو

المطلق، نحو ذاتك، وهذه الانطلاقة تكون بالصمت الخارجي والداخلي، تكون بوقفة صلاة يوميّة، تقرر ان

تقضي وقتاً مع الرب.


خبرية اليوم / Daily Story
إنجيل / Bible
مواضيع روحية / Spiritual Topics
رسائل السيدة العذراء / Message of St Mary
أخبار / News
نوايا / Intentions
زوادة روحية / Bread of Life
طلب صلاة / Prayers Request