Home activities galleries membership About us Hymns
دراسة في لبنان: نسبة المسيحيين استقرت وست
February 7, 2013

ستثير دراسة إحصائية أجراها "المركز اللبناني للمعلومات – لبنان" وراجعتها statistics Lebanon اهتمام أوساط سياسية وأكاديمية في شكل خاص لأن موضوعها شديد الحساسية، كما أن الخلاصة التي انتهت إليها تناقض الانطباعات العامة السائدة. وستوزع على عدد كبير من المعنيين برسم السياسات العامة في أكثر من مجال، كما ستنظم ندوات ومناسبات لمناقشتها والبحث في دلالاتها. ولعل النتيجة الأولى التي تقفز إلى الأذهان لدى الاطلاع عليها هي تهافت نظرية لطالما ترددت أخيراً لغاية أو لخطأ في المعلومات، مختصرها ان المسيحيين (والدروز) هم هنود لبنان الحمر. عنوان الدراسة وموضوعها "الواقع الديموغرافي في لبنان". وهي تظهر بأرقام مثبتة علمياً أن نسبة المسيحيين من المجموع العام للبنانيين استقرت بعد تراجع في الأعوام الماضية وستبدأ بالتصاعد في سنوات نظراً إلى تراجع موجة الهجرة والتساوي في أعداد المهاجرين المسيحيين والمسلمين وانخفاض نسبة الإنجاب لدى المسلمين الدراسة تبيّن الأسباب في جداول وملاحظات، تتفرد "النهار" بنشرها مع اختصارات على الجريدة الورقية نظراً إلى طول المادة، ويمكن الاطلاع عليها كاملة على الموقع الإلكتروني لـ"النهار" annahar.com:

الواقع الديموغرافي في لبنان

وفي المقدمة أن آخر إحصاء رسمي للسكان في لبنان [3، 4، 11، 12] جرى سنة 1932، حين تبيّن أن عددهم 875.252 نسمة وأن نسبة المسيحيين تقارب %53. وأجريت إحصاءات غير رسمية ومنها إحصاء أجري سنة 1956، قدّر عدد السكان بـ 1.411.416، موزعين بنسبة تقارب %54 للمسيحيين مقابل %44 للمسلمين. وتفيد إحصاءات نشرها أخيراً كتاب حقائق العالم (World Fact-Book) الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أن المسيحيين يشكلون حوالى %39 من السكان في مقابل حوالى %59.7 للمسلمين.

لطالما شكّل إجراء إحصاء سكّاني في لبنان مسألة غاية في الحساسية، نظراً إلى الانقسامات الطائفية في البلاد، ناهيك عن الضغوطات التي قد تمارسها بعض المجموعات في حال أبرزت هذه الإحصاءات تحوّلاً ديموغرافياً كبيراً.

إنّ التقرير التالي يسلّط الضوء على الواقع الديموغرافي في لبنان استناداً الى الانتماء الديني، ومن زاوية محض علمية.

تستهل الدراسة بعرض المعطيات في عدد المهاجرين من لبنان، وستعطي تقديرات عن التوزيع الطائفي للمهاجرين، استناداً الى مراحل تاريخية رئيسة. ومن المفيد الإشارة الى أنّ أعداد المهاجرين تمثّل العدد الفعلي لهؤلاء وليس المتحدّرين منهم ولا اولئك الذين عادوا إلى وطنهم في سنة معينة. وفي سياق متصل، تعرض العوامل المحتملة التي يمكن أن تؤثّر مباشرةً في التحولات الديموغرافية لدى الطوائف. وستعرض معطيات متعلقة بمعدل الخصوبة لدى كل طائفة وإظهار تراجع معدّل الخصوبة لدى المسلمين مع تعداد العوامل ذات التأثير الممكن على هذا التراجع.

وأخيراً تدرج أرقاماً تقديرية حول التوزّع السكاني بحسب الطوائف في لبنان. وتعتمد لوائح الشطب كنقطة انطلاق لتقديراتنا، وسنقوم بعدها بإضافة أو اقتطاع المعطيات المتعلقة بتلامذة المدارس والمهنيات وأعداد الطلاب الجامعيين والمهاجرين (...).

ففي فصل "تاريخ الهجرة" "أن لبنان شهد، منذ حوالى قرن ونصف، موجات واسعة من الهجرة، ولاعتبارات إقتصادية وسياسية (...). ثم عرض لأبرز موجات الهجرة منذ ما قبل سنة 1870، "فقبل سنة 1870، هاجر مئات من الاشخاص من جبل لبنان، علماً أن تعداد السكان، حينها، كان يقدر بحوالى 200 الف نسمة. ومنذ سنة 1870 حتى 1900، هاجر سنوياً حوالى 3000 شخص.

ومنذ سنة 1900 حتى سنة 1914، هاجر سنوياً حوالى 15.000 شخص، الأمر الذي يظهر الزيادة الحادة في حركة الهجرة، خلال تلك السنوات الأربع عشرة.

ومن سنة 1914، ومع اندلاع الحرب العالمية الاولى، هاجر حوالى ثلث سكان جبال لبنان (ومن المفيد الذكر انّ موجة الهجرة هذه أعطت لبنان لاحقاً دفعاً اقتصادياً كبيراً). وتشير التقديرات الى أنّ ثلث من غادروا لبنان حينها قد عادوا اليه، وقد كان هؤلاء تحديداً وراء تكوين طبقة وسطى مسيحية ديناميكية أدّت الى قيام لبنان الحديث.

ومن سنة 1914 حتى سنة 1945، لم يعرف لبنان هجرة بارزة، وذلك بسبب الأزمة الإقتصادية التي ضربت العالم سنة .1929

ومن سنة 1945 حتى سنة 1950، تجددت حركة الهجرة، بمعدل 3 آلاف شخص سنوياً.

ومن سنة 1950 وحتى سنة 1960، هاجر عدد محدود، وذلك بسبب الانتعاش الاقتصادي الذي سجل في تلك الفترة، وبمعدل سنوي شبيه بمعدل الفترة التي سبقت.

ومن سنة 1960 حتى سنة 1970، زاد معدل الهجرة ليبلغ 9 الاف سنوياً، وذلك بسبب الحرب التي اندلعت بين العرب واسرائيل، سنة 1967.

ومن سنة 1970 حتى سنة 1975، زاد المعدل السنوي للهجرة، ليصل الى حوالى 10.000 شخص (...).

وفي "الهجرة بحسب الطوائف" تدرج الدراسة النسبة المئوية للمهاجرين وفق الطوائف، وفي السياق عينه تدرج عوامل ذات تأثير محتمل في هذه التحولات الرقمية خلال فترة 5 سنوات. تجدر الإشارة الى أنّ اختيار المصادر قد تمّ بناءً على ورودها في فهرس الاقتباس الى جانب مراجع عدة تنصح باعتماد هذه المصادر للسنوات المذكورة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الرقم لا يعدّ معبّراً إذا ما تمت مقارنته بالعدد الإجمالي للسكان أو بعدد المغتربين الإجمالي.

خلاصة بحسب الطوائف

وتعرض الدراسة في الجدول التالي تقديرات حول العدد الإجمالي للمهاجرين خلال المرحلة الممتدة من سنة 1975 وحتى 2011:

وفي فصل "معدل الخصوبة"

تبرز الدراسة عوامل تؤثر مباشرة في السلوك الانجابي وتراجع معدّل الخصوبة عام 2004. وعلى رغم أنّ التراجع في معدّل الخصوبة لدى المسلمين مرتبط في شكل غير مباشر بعدم الاستقرار السياسي، تذكر أنّ للعوامل التالية دوراً في هذه التحولات. منها الزيادة المسجلة في عدد المتعلمين من الذكور اولاً، والإناث في مرحلة لاحقة، وبالتالي تعميم القدرة على القراءة والكتابة، في صفوف من هم في أوائل العشرين من العمر.
2- إنّ التقدّم على صعيد التعليم يؤخّر سنّ الزواج.
3- إن التقدّم على صعيد التعليم يساهم في اعتماد الوسائل المانعة للحمل، لا سيما بين النساء.
4- إن تدني نسبة الزواج بين الأقارب والأنسباء أدّى إلى تخفيف العصبيات العائلية، وإلى انفراط 12 عقد التجمعات المرتبطة بها.
5- عامل التمدن، اي الانتقال الى المدن والضواحي، والذي يفرض نمط حياة مختلف عن ذاك السائد في القرى.
6- إن تراجع معدل الخصوبة يسمح للأهل بايلاء العناية الكافية لكل طفل، لا سيما في المجال التربوي.
7- الأثر المباشر للعولمة.

توزيع السكان بحسب الطوائف:

سنعتمد الأرقام الواردة على لوائح الشطب كنقطة انطلاق، وسنعمل على إضافة واقتطاع الأرقام بدءاً ممّن هم بين سن 0 و 18 سنة، والمهاجرين، ومن هم بين 18 و 21 سنة فيما لو توافر ذلك.

من المهم أن نذكر أنه تم اقتطاع %80 من المهاجرين (1991-2011) من لوائح الشطب كون الـ20% المتبقين يدخلون في فئة ما دون الـ21 سنة، ولا تشملهم الإحصاءات. إضافةً إلى ذلك، يعتقد عددٌ من الخبراء أن هناك أعداد كبيرة من المتوفين، لا يتم شطبها من اللوائح الانتخابية، وخاصةً على لوائح الشطب في المجتمعات الفقيرة كما هي الحال في عكار، البقاع والجنوب.

في ما ذكر، أدرجت الطائفة الدرزية من ضمن الطوائف الإسلامية. لهذا، من الصعب العثور على دراسات دقيقة وتوقعات تتعلق بالطائفة الدرزية منفصلةً. ولكن تشير تقديرات عام 2009 إلى أن عدد الدروز المقيمين في لبنان يقدر بحوالى [20] 250.000 والتي تشكل 6-8% من إجمالي عدد السكان، مؤكداً الأرقام الواردة في مصادر عدة أخرى.

وفي "خلاصة عن الأرقام المتوقعة

الجدول التالي يورد توقعات حول عدد السكان التقديري في لبنان بحسب الطوائف على مدى 19 عاماً و 34 عاماً.

إنّ كل العوامل التي أُخذت في الاعتبار لتحديد توقعات كهذه تعتبر ثابتة ابتداءً من العام 2011. إنّ شرحاً تفصيلياً سيرد لاحقاً حول العوامل المعتمدة لتحديد هذه التوقعات.

1- إنّ المعطيات المتعلقة بمعدلات الخصوبة لعام 2011 اعتُمدت واعتُبرت ثابتة للسنوات المشمولة بالتوقّع. إضافةً الى ذلك، إنّ معدّل الخصوبة (لدى المسيحيين والمسلمين) ممكن أن ينخفض قليلاً كل 10-15 سنة، لكنّه سيبقى أعلى من معدّل الخصوبة في دول الاتحاد الأوروبي (أوروستات: 1.59 سنة 2009)

2- لم يتمّ احتساب معدّل الوفيات، ومن المتوقع أن يرتفع هذا المعدل قليلاً، ولكن بشكلٍ غير ملحوظ بسبب انخفاض مستوى المعيشة بشكلٍ عام ) مثال على ذلك: تدهور القدرة الشرائية (كلّ 10-15 سنة ولغاية العام 2050. أضف الى ذلك أنّ معدّل الوفيات لدى المسلمين أكثر ارتفاعاً.

                  إيلي الحاج - جريدة النهار اللبناني&


خبرية اليوم / Daily Story
إنجيل / Bible
مواضيع روحية / Spiritual Topics
رسائل السيدة العذراء / Message of St Mary
أخبار / News
نوايا / Intentions
زوادة روحية / Bread of Life
طلب صلاة / Prayers Request